كانَ كلٌ منهم للآخرِ دواءاً......
زادَ عن جرعتِه المحددة
!

!اختلاف في زاوية النظر
هو: انتِ لم تتقبلينني كما أنا
هي: كيف ذلك و أنا لم أرفضك من الأساس
!

دعوني أتلو عليكم أسماء هؤلاء :
أنا
أنا
أنا
أنا
و أنا
كل هؤلاء الأشخاص يخيفونني كثيرا !
فهم دائما معي ...
أراهم في إثري أينما كنت
و رغم انهم يشبهونني ..
إلا أن جميعهم مختلفون !
و لا أعرف أي منهم !
بل ولا اعرف حتي كيف يمكنني أن اعرفهم!
و أكثر ما يخيفني ......
أن اضيع وسطهم .....فلا أعرفني
!

سَأَلَته : كم احببتَ من النساء؟
قال:كُلهن!
!نَظَرَت له معاتبة ثم رَدّت ضاحكة :أنت اذا كل الرجال
!قالَ: بالتأكيد
كذلك انا بِك ....
احبَبتِني .... فكنتُ بكِ كل الرجال...
احبَبتَكِ .....فكنتِ لي كل النساء
!
لم تذرف دموعاً ....
و لكنها كانت ... تبكي
!

عندما نتواصل مع أحدهم ...
يجب أن ننتبه و نتعلم ....
نتعلم أن نفرق....
بين الحقائق و المعاني في كلامه و تصرفاته ....
و بين ما لا يروق لنا في أسلوبه !
فالخلط بين الأسلوب و المعني قد يضيع علينا الكثير لنفهمه !
فما قد نراه من أسخف أساليب التواصل بين البشر .....
قد يحمل أكثر الحقائق أهمية بالنسبة لنا
كما أن أبسط الكلمات بين السطور ......
قد تحمل أكبر المعاني و أكثرها صدقا
!

و لم يكن للحديثِ بقية ...
رغم ان العمرَ ما يزالُ فيه بعضُ البقيةِ
!

زادَ عن جرعتِه المحددة
!

!اختلاف في زاوية النظر
هو: انتِ لم تتقبلينني كما أنا
هي: كيف ذلك و أنا لم أرفضك من الأساس
!

دعوني أتلو عليكم أسماء هؤلاء :
أنا
أنا
أنا
أنا
و أنا
كل هؤلاء الأشخاص يخيفونني كثيرا !
فهم دائما معي ...
أراهم في إثري أينما كنت
و رغم انهم يشبهونني ..
إلا أن جميعهم مختلفون !
و لا أعرف أي منهم !
بل ولا اعرف حتي كيف يمكنني أن اعرفهم!
و أكثر ما يخيفني ......
أن اضيع وسطهم .....فلا أعرفني
!

سَأَلَته : كم احببتَ من النساء؟
قال:كُلهن!
!نَظَرَت له معاتبة ثم رَدّت ضاحكة :أنت اذا كل الرجال
!قالَ: بالتأكيد
كذلك انا بِك ....
احبَبتِني .... فكنتُ بكِ كل الرجال...
احبَبتَكِ .....فكنتِ لي كل النساء
!

لم تذرف دموعاً ....
و لكنها كانت ... تبكي
!

عندما نتواصل مع أحدهم ...
يجب أن ننتبه و نتعلم ....
نتعلم أن نفرق....
بين الحقائق و المعاني في كلامه و تصرفاته ....
و بين ما لا يروق لنا في أسلوبه !
فالخلط بين الأسلوب و المعني قد يضيع علينا الكثير لنفهمه !
فما قد نراه من أسخف أساليب التواصل بين البشر .....
قد يحمل أكثر الحقائق أهمية بالنسبة لنا
كما أن أبسط الكلمات بين السطور ......
قد تحمل أكبر المعاني و أكثرها صدقا
!

و لم يكن للحديثِ بقية ...
رغم ان العمرَ ما يزالُ فيه بعضُ البقيةِ
!

No comments:
Post a Comment